قد تتحسن مشكلات الاتصال الخاصة بك من تلقاء نفسها بمرور الوقت، أو قد لا تكون مهمة بما يكفي لإضاعة الكثير من الطاقة في حلها اليوم.
2) الاستماع بعناية أكبر.
يتعلق الأمر بفهم ما يقوله وما يشعر به ولماذا يشاركك هذا الآن. ضع عناصر التشتيت جانبًا، وقدم لهم المعلومات حتى يعرفوا أنه يتم الاستماع إليهم، وحاول معرفة كيف يمكنك المساعدة.
3) التعامل مع الصراعات بمهارة أكبر.
للبدء، قم بإزالة أي غموض حول التوقعات.
وقفة قبل الرد على أي ملاحظة أو إجراء.
إذا تعثرت في التوصل إلى اتفاق، يمكنك المحاولة مرة أخرى لاحقًا، عندما يكون كلاكما أكثر هدوءًا.
السيطرة على رغبتك في قول أشياء مؤذية.
4) كن أقل اعتمادا على العلاقة.
5) فهم ما يفكر فيه الشخص الآخر ولماذا.
ربما يكون هذا هو السر الأكبر للتواصل بشكل أفضل في العلاقات؛ مع العلم أن كل واحد منا لا يمكنه التفكير إلا بالطريقة التي أعدتنا بها تجاربنا للتفكير. نظرًا لأن لدينا جميعًا تجارب مختلفة، فإن الصراعات أمر لا مفر منه، والتفاهم صعب. ومع ذلك، من المفيد أن تتعلم أن تقول: "لقد كانت تجربتي مختلفة"، بدلًا من "أنت مخطئ". ومن المفيد الاستماع إلى شرح ما قادتك تجربتك إلى تصديقه. هذه خطوة كبيرة نحو قبول أفضل وفهم أفضل.

6) الاتصالات حزما.
يهتم المتصلون العدوانيون بأنفسهم وينزلون آراء الآخرين إلى المرتبة الثانية. يهتم المتصلون السلبيون بالآخر ويعانون من أجل ذلك، ويشعرون بالخداع. يتطلب التواصل الحازم، وهو مهارة تواصل ثنائية الاتجاه، حماية نفسك مع التعرف على احتياجات الآخرين ومحاولة تقديم بعض المساعدة أو الاقتراحات أو الإحالات. يتطلب الأمر الكثير من الصبر والممارسة، ولكن النتائج ببساطة لا تصدق: احترام أكبر للذات، وإعجاب الآخرين، وإيجاد حلول للمشاكل.
7) فهم الرسائل غير اللفظية والتحكم فيها.
حافظي على التواصل البصري الكافي حتى يعرف أنك منتبهة، ولكن ليس بالقدر الذي يشعر به تحت المجهر. ضع نفسك في وضع يسمح لك بالحد من عوامل التشتيت (عدم النظر من النافذة أو إلى التلفزيون، على سبيل المثال)، والسيطرة على قلقك ونظرتك الضعيفة تؤدي إلى نتائج عكسية. موقف هادئ ومنتبه، مع الكثير من التعليقات حتى تعرف أنه يتم سماعك.
8) تجنب التصرفات غير الهدامة عندما يهدد الغضب التواصل.
عندما العواطف خارج نطاق السيطرة، يصبح التواصل الجيد أمرًا صعبًا للغاية. أعطوا أنفسكم فترة راحة. خذ بعض الوقت، اذهب إلى الغرفة، اذهب في نزهة على الأقدام. اسمح لعقلك بالوصول إلى مستوى أكثر متعة حتى تتاح لقوى التفكير المنطقي لديك فرصة للعمل. قل شيئًا مثل: "أعطني بضع دقائق وسأعود" أو "هل يمكننا التحدث لاحقًا؟" تعمل هذه التعليقات على الحفاظ على العلاقة وإتاحة الوقت للاستقرار.
9) أخبره بأشياء لطيفة.
يشعر الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم بالأسف لعدم إخبارهم بمدى حبهم لهم. عبر عن ما يعجبك في شريكك. هذا وحده كفيل بتغيير نوعية العلاقة، وهذه النصائح، كقاعدة عامة، ستغير حياتك للأفضل.
أترك لك مقطع فيديو يتوسع في هذه النصائح لتحسين علاقتك: