عندما نتحدث عن الإدمان، نفكر جميعًا في المخدرات، ولكن منذ بضع سنوات كان هناك عودة ظهور ما يسمى بالإدمان السلوكي: الجنس، القمار، الإنترنت، ألعاب الفيديو، الطوائف...
هذه الأنواع من الإدمان السلوكي لها نفس نمط الإدمان على المواد الكيميائية. أنها تنتج الاعتماد ومتلازمة الانسحاب والتسامح (من الضروري بشكل متزايد تكرار السلوك بشكل متكرر لتحقيق الرضا المطلوب).
دعونا نلقي نظرة على بعض هذه الإدمانات السلوكية:
1) إدمان العمل.
إذا وضعت العمل قبل عائلتك أو إذا كنت تعمل لمدة 12 ساعة في اليوم، فمن الممكن أن تصاب بهذا الإدمان. لا تعتقد أنه من خلال تخصيص المزيد من الساعات سوف تقوم بالأداء. هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن ساعات العمل الزائدة تؤدي إلى انخفاض أداء العامل بشكل ملحوظ.
2) إدمان التسوق القهري.
ويحدث هذا بشكل رئيسي عند النساء اللاتي يشترون أشياء غير ضرورية على الإطلاق يومًا بعد يوم، مما يعرض اقتصاد الأسرة للخطر في كثير من الحالات ويضطرن إلى اللجوء إلى القروض المصرفية لتهدئة قلقهن من الشراء.
الدفع بالبطاقات المصرفية لا يساعد في القضاء على هذه العادة الضارة، لأنه يخفي الأموال التي يتم إهدارها.
3) الإدمان على الإنترنت أو ألعاب الفيديو أو التلفاز.
الوحدة هي العنصر المشترك لهذا الإدمان. عندما يكونون بمفردهم في المنزل، فإنهم يلجأون إلى أحد هذه الأجهزة أو طرق الهروب لقتل الملل، ومن السهل أن يصبحوا مدمنين على المحتوى الذي توفره لنا هذه السبل.
هذا الإدمان لا يؤدي إلا إلى زيادة الشعور بالوحدة لدى الشخص.
ومن الضروري الكشف عن هذه السلوكيات الإدمانية سواء في المدرسة أو في الأسرة، واقتراح بدائل ترفيهية جذابة: الرياضة، الرحلات،…
4) الإدمان على طائفة ما.
وهذا النوع من الإدمان خطير للغاية لأنه يلغي إرادة الشخص وهويته بشكل كامل، ويمكن أن يحدث الإساءة بجميع أنواعها.
إذا أدرك الإنسان الكذبة التي يعيش فيها، فمن الممكن أن يظهر فراغ كبير في حياته.
كل من هذا النوع من الإدمان السلوكي والإدمان على المواد الكيميائية (المخدرات والكحول والأدوية) له علاج و ويمكن التغلب عليها إذا توفرت الإرادة الكافية لدى المريض.