6 أشياء يمكننا القيام بها لتقليل مستويات التوتر لدينا

قبل الانتقال لرؤية هذه الأشياء الستة التي يمكننا القيام بها لتقليل مستويات التوتر لدينا، سأقوم بوضع فيديو يتعارض إلى حد ما مع روح هذه المقالة.

في هذا الفيديو يقدم عالم نفس من أمريكا الشمالية رؤية جديدة حول التوتر ويقدم سلسلة من الدراسات العلمية التي تدعم ذلك اعتقاد مبتكر حول التوتر:

[مشاركة]

تم الكشف مؤخرًا عن دراسة أثبتت أنه بسبب روتيننا اليومي الساحق، يعاني 2 من كل 3 أشخاص من نوع ما من التوتر.

قد تعتقد أن التوتر غير ضار، لكنه ليس كذلك. وهو أمر خطير جداً لأنه يؤثر على الجهاز العصبي وقادر على تدمير الجسم شيئاً فشيئاً مع مرور السنين.

يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية، واضطرابات عقلية وجميع أنواع الأمراض الخطيرة للغاية.

ساعد في التخلص من التوتر من عقلك باستخدام هذه الحيل الستة التي يمكنك القيام بها في منزلك.

1) اكتب

الكتابة هي أسلوب مثير للاهتمام للغاية من شأنه أن يبعد التوتر. ليس عليك أن تكتب كتابًا بشكل احترافي (ليس إذا كنت لا ترغب في ذلك)؛ يمكنك عمل مذكرة صغيرة حيث يمكنك تدوين كل ما يحدث في حياتك اليومية.

سيساعدك ذلك على تنظيم أفكارك والشعور بالتحسن.

2) المشي

في هذه الأوقات التي تسير فيها الأمور بسرعة كبيرة، يعد المشي حليفًا جيدًا في المعركة مع التوتر. اقضِ بعض الوقت يوميًا (بضع دقائق أو بضع ساعات إذا أمكن) وسترى كيف يبدو أن كل شيء يتحرك بشكل أبطأ.

وهذا التغيير في السرعة هو ما نحتاجه لتقليل وتيرة حياتنا. سترى كيف يختفي التوتر شيئًا فشيئًا.

3) اضحك

تعلم الضحك وسوف تقوم بتحسين عدد كبير من جوانب جسمك. لقد ثبت أنه إذا ضحك الشخص كل يوم، فإن جودته ومتوسط ​​عمره المتوقع يزداد بشكل كبير جدًا.

من المفيد ألا نأخذ المشاكل على محمل الجد أكثر من اللازم وأن نبحث عن صمام الهروب الذي سنحتاج إليه لنشعر بالتحسن.

4) التحكم في التنفس

التنفس أمر حيوي لدرء التوتر. تعلم كيفية التنفس بشكل صحيح: خذ نفسًا من أنفك لبضع ثوان، ثم احبسه، ثم قم بالزفير من خلال فمك.

كرر هذه العملية للمدة التي تراها ضرورية عندما تواجه نوعًا من المواقف العصيبة. نحن نؤكد لك بالفعل أنه من خلال تعلم التنفس، ستبدو مشاكلك أقل حجما.

الحد من التوتر

5) الصداقة

هل لديك مشكلة خارجة عن نطاقك وتحتاج أن تخبر أحداً عنها؟ وهذا أمر شائع جدًا لأننا نشعر بالتحسن إذا تمكنا من مشاركة ما يحدث لنا مع شخص نثق به.

في هذه الحالات علينا أن نلجأ إلى صديق نعرف أنه يريد الاستماع إلينا، وهو الصداقة الحقيقية. سوف يستمع إلينا دون أن يحكم علينا وبالتأكيد سيقدم لنا الحل من وجهة نظره.

مناخ الثقة هذا جيد جدًا لإزالة التوتر من أذهاننا وجسدنا.

6) النوم بشكل صحيح

أحد الأسباب الرئيسية للتوتر هو عدم اتباع روتين النوم المناسب. إذا كنت تنام أقل من 6 ساعات أو أكثر من 8 ساعات فإنك تجعل الجسم يتصرف بشكل مختلف عما كان مصممًا له.

لكن الأمر لا يتعلق فقط بالحصول على القدر المناسب من النوم، بل يتعلق أيضًا بإنشاء روتين نوم مناسب. نم دائمًا في نفس الوقت واستيقظ في نفس الوقت (باستثناء أيام العطلات إذا كنت لا ترغب في ذلك).

بهذه الطريقة سيعمل جسمك بشكل أفضل.


أضف كمصدر مفضل